عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

85

غريب القرآن وتفسيره

158 - شَعائِرِ اللَّهِ واحدتها شعيرة « 1 » وهي في هذا الموضع ما أشعر لموقف أو مسعى أو منحر أي صيّر علما ، والمشاعر المواضع التي صيّرت أعلاما مثل عرفة والمزدلفة وغير ذلك ، وهي في موضع آخر الهدي إذ أشعرتها ، والأشعار أن تبضع من جانبها الأيمن حتّى يخرج الدم . والتقليد ما تقلّد من نعل أو غيرها . 164 - الْفُلْكِ « 2 » : السفن وهو جميع واحده فلكة ويذكّر ويؤنّث ، قال فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ « 3 » وفي موضع آخر حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ « 4 » ويقال الفلك واحد وجميع . 164 - وَبَثَّ فِيها « 5 » : فرّق فيها ومنه زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ « 6 » .

--> ( 1 ) في حاشية المخطوط : قال الأصمعي : وشعاره . ( 2 ) أصله من الدوران ، ومنه فلك السماء الذي تدور عليها النجوم وفلّكت الجارية استدار ثديها ، وسميت السفينة فلكا لأنها تدور بالماء أسهل دور . القرطبي - الجامع 2 / 164 . ( 3 ) الشعراء 26 / آية 119 ، يسن 36 / آية 41 . ( 4 ) يونس 10 / آية 22 . ( 5 ) أصل البث التفريق وإثارة الشيء ، وقوله عز وجل : وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ إشارة إلى إيجاده تعالى ما لم يكن موجودا وإظهاره إياه . الأصفهاني - المفردات 37 . ( 6 ) الغاشية 88 / آية 16 .